Tito
10-03-2011, 01:33 PM
http://www.forexef.com/Files/5816thumbnail.jpg
استطاعت العملات الأخرى المقابلة للدولار الأمريكي أن تسجل ارتفاعا على حساب الدولار الأمريكي نظرا لعدم انتظار بيانات هامة منتظرة على مدار الأسبوع الماضي. وكان ذلك الانخفاض الذي سجله الدولار الأمريكي بمثابة مجرد موجة جني أرباح بالنسبة إلينا مع توقعات بارتفاعه مرة أخرى مقابل العملات الأخرى فيما عدا الين الياباني.
وفي الحقيقة فإن الدولار الأمريكي كان قد بدأ ارتفاعه مرة أخرى بالفعل منذ تعاملات يوم الجمعة الماضية مواصلا ذلك الارتفاع خلال تعاملات الأسبوع الجديد وذلك استعدادا لاستقبال حزمة من البيانات الاقتصادية الهامة والمنتظر صدورها على مدار الأسبوع الحالي.
حيث من المنتظر خلال هذا الأسبوع صدور ثلاث بيانات من أكثر البيانات تأثيرا على حركة السوق بصورة كبيرة وهي قرارات البنك المركزي البريطاني والأوروبي بشأن أسعار الفوائد والسياسة النقدية وذلك يوم الخميس القادم.
أما يوم الجمعة فمن المنتظر صدور بيانات حول نتائج معدلات التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي.
وهنا لنا العديد من الوقفات التي يجب الحديث عنها من أجل محاولة رسم توقعات خاصة بأداء العملات الرئيسية في السوق الفترة المقبلة.
لنبدأ أولا بالمنطقة الأوروبية ولنرى ما هي التوقعات الخاصة بها.
بشكل عام من المنتظر اليوم انعقاد اجتماع خاص بوزراء المالية الأوروبيين ولكن من غير المنتظر أن يصلوا إلى حلول جذرية للمشاكل الاقتصادية الأوروبية في الوقت الحالي ولكن هناك أحاديث وشائعات بأن الاتحاد الأوروبي سوف يقوم بالتعاون مع صندوق النقد الدولي لتقديم مساعدات جديدة إلى اليونان الفترة المقبلة.
ولكن هناك توقعات إضافية تشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي لن يتوقف دوره عند هذا الحد وإنما سوف يقوم أيضا بتخفيض أسعار الفوائد الأوروبية من أجل دعم الاقتصاد الأوروبي ومعدلات النمو قليلا.
وفي الحقيقة فإن هذا يدفعني للتفكير مليا، لماذا سوف يقوم البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفوائد الآن مع أنه قد قام الشهر الماضي أو الذي قبله برفعها ربع نقطة؟.
وفي الحقيقة فإن تفسيرها قد يكون هو غياب الرؤية بالنسبة للمسئولين في المنطقة الأوروبية وهذا أمر أكبر خطورة من الأزمة المالية نفسها.
بشكل عام في حالة أن قام البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفوائد فإنه يجب الإنتباه إلى نقطة هامة للغاية وهي الفارق في الفوائد الأوروبية والأمريكية حيث أن ذلك الفارق هو الذي سوف يحدد مصير العملتين.
فالآن العملة ذات الفوائد الأقل هي التي تسجل ارتفاعا لأنها تعني انخفاض مخاطر تلك العملة مثل الدولار الأمريكي والين الياباني ولكن في حالة أن قام البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفوائد الأوروبية نصف نقطة فإن الفارق سوف ينخفض بصورة كبيرة وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض المخاطر المتعلقة باليورو مما قد يؤدي إلى ارتفاع اليورو وليس انخفاضه كما قد يتصور البعض.
بشكل عام سوف تتضح الرؤية بخصوص اليورو كثيرا الفترة القادمة خاصة مع صدور البيانات والتعليقات الخاصة بمساعدات اليونان والدول الأوروبية المتعثرة الفترة المقبلة.
أما البنك المركزي البريطاني فمن المتوقع بصورة كبيرة أن يقوم بتثبيت أسعار الفوائد البريطانية ولكن هناك توقعات بأن يقوم بتبني سياسة التيسير الكمي التي اتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية في المرحلة السابقة. وهي تتضمن طبع المزيد من الأموال وشراء أصول من جانب الدولة. وفي الحقيقة فإن ذلك الأمر يعني زيادة المعروض من الباوند مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم بصورة كبيرة وانخفاض قيمة العملة. وبالتالي فإنه في حالة قيام البنك المركزي البريطاني بهذا الأمر فإنه سوف يكون هناك موجة انخفاض قوية في انتظار الباوند خاصة مقابل اليورو أكثر من انخفاضه مقابل الدولار الأمريكي.
بشكل عام أرجو منكم الحذر عند التعامل مع السوق نسبيا على مدار هذا الأسبوع فهناك الكثير من البيانات والأخبار وعواصف من المتوقع أن تبدأ عملها في الغد. بشكل عام من المتوقع أن يرتفع الدولار بداية الأسبوع على أن يعاود الانخفاض مقابل اليورو نهاية الأسبوع مع استمرار ارتفاعه مقابل الباوند على مدار الأسبوع.
استطاعت العملات الأخرى المقابلة للدولار الأمريكي أن تسجل ارتفاعا على حساب الدولار الأمريكي نظرا لعدم انتظار بيانات هامة منتظرة على مدار الأسبوع الماضي. وكان ذلك الانخفاض الذي سجله الدولار الأمريكي بمثابة مجرد موجة جني أرباح بالنسبة إلينا مع توقعات بارتفاعه مرة أخرى مقابل العملات الأخرى فيما عدا الين الياباني.
وفي الحقيقة فإن الدولار الأمريكي كان قد بدأ ارتفاعه مرة أخرى بالفعل منذ تعاملات يوم الجمعة الماضية مواصلا ذلك الارتفاع خلال تعاملات الأسبوع الجديد وذلك استعدادا لاستقبال حزمة من البيانات الاقتصادية الهامة والمنتظر صدورها على مدار الأسبوع الحالي.
حيث من المنتظر خلال هذا الأسبوع صدور ثلاث بيانات من أكثر البيانات تأثيرا على حركة السوق بصورة كبيرة وهي قرارات البنك المركزي البريطاني والأوروبي بشأن أسعار الفوائد والسياسة النقدية وذلك يوم الخميس القادم.
أما يوم الجمعة فمن المنتظر صدور بيانات حول نتائج معدلات التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي.
وهنا لنا العديد من الوقفات التي يجب الحديث عنها من أجل محاولة رسم توقعات خاصة بأداء العملات الرئيسية في السوق الفترة المقبلة.
لنبدأ أولا بالمنطقة الأوروبية ولنرى ما هي التوقعات الخاصة بها.
بشكل عام من المنتظر اليوم انعقاد اجتماع خاص بوزراء المالية الأوروبيين ولكن من غير المنتظر أن يصلوا إلى حلول جذرية للمشاكل الاقتصادية الأوروبية في الوقت الحالي ولكن هناك أحاديث وشائعات بأن الاتحاد الأوروبي سوف يقوم بالتعاون مع صندوق النقد الدولي لتقديم مساعدات جديدة إلى اليونان الفترة المقبلة.
ولكن هناك توقعات إضافية تشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي لن يتوقف دوره عند هذا الحد وإنما سوف يقوم أيضا بتخفيض أسعار الفوائد الأوروبية من أجل دعم الاقتصاد الأوروبي ومعدلات النمو قليلا.
وفي الحقيقة فإن هذا يدفعني للتفكير مليا، لماذا سوف يقوم البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفوائد الآن مع أنه قد قام الشهر الماضي أو الذي قبله برفعها ربع نقطة؟.
وفي الحقيقة فإن تفسيرها قد يكون هو غياب الرؤية بالنسبة للمسئولين في المنطقة الأوروبية وهذا أمر أكبر خطورة من الأزمة المالية نفسها.
بشكل عام في حالة أن قام البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفوائد فإنه يجب الإنتباه إلى نقطة هامة للغاية وهي الفارق في الفوائد الأوروبية والأمريكية حيث أن ذلك الفارق هو الذي سوف يحدد مصير العملتين.
فالآن العملة ذات الفوائد الأقل هي التي تسجل ارتفاعا لأنها تعني انخفاض مخاطر تلك العملة مثل الدولار الأمريكي والين الياباني ولكن في حالة أن قام البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفوائد الأوروبية نصف نقطة فإن الفارق سوف ينخفض بصورة كبيرة وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض المخاطر المتعلقة باليورو مما قد يؤدي إلى ارتفاع اليورو وليس انخفاضه كما قد يتصور البعض.
بشكل عام سوف تتضح الرؤية بخصوص اليورو كثيرا الفترة القادمة خاصة مع صدور البيانات والتعليقات الخاصة بمساعدات اليونان والدول الأوروبية المتعثرة الفترة المقبلة.
أما البنك المركزي البريطاني فمن المتوقع بصورة كبيرة أن يقوم بتثبيت أسعار الفوائد البريطانية ولكن هناك توقعات بأن يقوم بتبني سياسة التيسير الكمي التي اتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية في المرحلة السابقة. وهي تتضمن طبع المزيد من الأموال وشراء أصول من جانب الدولة. وفي الحقيقة فإن ذلك الأمر يعني زيادة المعروض من الباوند مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم بصورة كبيرة وانخفاض قيمة العملة. وبالتالي فإنه في حالة قيام البنك المركزي البريطاني بهذا الأمر فإنه سوف يكون هناك موجة انخفاض قوية في انتظار الباوند خاصة مقابل اليورو أكثر من انخفاضه مقابل الدولار الأمريكي.
بشكل عام أرجو منكم الحذر عند التعامل مع السوق نسبيا على مدار هذا الأسبوع فهناك الكثير من البيانات والأخبار وعواصف من المتوقع أن تبدأ عملها في الغد. بشكل عام من المتوقع أن يرتفع الدولار بداية الأسبوع على أن يعاود الانخفاض مقابل اليورو نهاية الأسبوع مع استمرار ارتفاعه مقابل الباوند على مدار الأسبوع.